محمد بن يزيد المبرد
152
المقتضب
يريد : شائك أي ذو شوكة . قال : فلمّا التقت همزتان ، كان القلب لازما ، فأقول : " جائي " فاعلم ، و " شائي " يا فتى . فالهمزة التي تلي الألف إنّما هي لام الفعل التي لم تزل همزة ، والمتأخّرة إنّما هي عين الفعل التي كانت تهمز للاعتلال إذا كانت إلى جانب ألف . ويمضي على هذا القياس في كلّ ما كان مثل هذا في واحد أو جمع . وكلا القولين حسن جميل . * * *
--> - إليه محله الجر . " في الحوادث " : جار ومجرور متعلقان ب ( معلم ) . " معلم " : خبر مرفوع على التوجيهين المذكورين في إعراب ( ذا ) . وجملة " تعرّفوني " : بحسب الفاء . وجملة " إنني أنا . . . " : على رواية كسر همزة " إن " استئنافية لا محل لها . وجملة " أنا ذاكم " : خبر للحرف المشبه بالفعل محله الرفع ، ويمكن أن يكون ( أنا ) توكيدا لفظيا للاسم ( إنني ) ، فتزول هذه الجملة الأخيرة . والشاهد فيه : القلب المكاني في ( شاك ) فأصله ( شائك ) لأنه من ( شوك ) كما هو الأمر في ( لاث ) .